المرأة الأفريقية بأنها جوهر تنمية أفريقيا وتحقيق أجندة 2063


نظم مركز إفريقيا للتدريب والاستشارات والتواصل، ملتقي دراسي بعنوان “المرأة الأفريقية بأنها جوهر تنمية أفريقيا وتحقيق أجندة 2063″ يوم السبت الموافق 7 اكتوبر 2022 على الساعة السادسة مساءا حسب توقيت غرينيش في قاعة مركز إفريقيا بالعاصمة المغربية الرباط، حيث شارك نخبة من الاكاديميين الجامعين و الباحثين والحقوقيين و أعضاء من السلك الدبلوماسي من كافة الدول العربية يندرج هذا اللقاء السابع ضمن سلسلة برامج المركز السنوية.
النقاط الرئيسية من جلسة الحوار الافتراضية التي لخصها ممثل اليونيسف في مفوضية الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا:
- يوم المرأة الأفريقية هو جزء من سلسلة من الإجراءات نحو المساواة بين الجنسين في أفريقيا.
- إن تحقيق المساواة بين الجنسين هو نضال ولكن يمكن تحقيقه ان اتحدنا معاً.
- بدون الإنصاف ، لا يمكننا المضي قدماً.
- لا يمكننا مكافحة عدم المساواة بين الجنسين إلا من خلال معالجة العوائق المنهجية.
- هناك حاجة ملحة للتنفيذ والمراقبة ومحاسبة أنفسنا.
- نحن بحاجة إلى تحقيق التكافؤ بين الجنسين على المستوى الإداري وفي مزج موظفينا وأن نتوخى الحذر بشأن ذلك.
- يجب على الشباب معالجة التكافؤ بين الجنسين. يجب عليهم الاستثمار في معالجة الصور النمطية الجنسانية وعدم المساواة في مكان العمل والبقاء على اتصال بالحوار حول ذلك.
- يجب أن نحتفل بتنوعنا وأن نجتمع من خلال إشراك الرجال.
حيث صرحت الدكتورة امينة رضوان بما تواجهه المرأة في إفريقيا من العديد من التحديات مثلها مثل بقية النساء في المناطق الأخرى من العالم بما في ذلك عدم المساواة، وغياب الموارد الأساسية مثل الوقت والمال ، ومما يفاقم هذا الوضع الطبيعة المحافٍظة لهذه المجتمعات لتصعب المسألة بشكل أكبر على المرأة في عملية اتخاذ القرار للمشاركة بشكل منفتح في العمل السياسي ، والحصول على الدعم الجماهيري المطلوب للفوز على سبيل المثال.
السيدة ماجدة الهاشمي ، أوضحت في بيانها ، أن “العنف ضد النساء والفتيات أصبح وباءً مدمرا في حد ذاته، مما يهدد تنمية النساء والفتيات وقدرتهن على تحقيق إمكاناتهن. يجب أن يكون الشباب في طليعة المعركة ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة“. وأضافت أن المساواة بين الأجيال ستتحقق عندما نتشارك جميعاً في حجم التكلفة الاجتماعية والنفسية وحتى الاقتصادية للعنف القائم على النوع الاجتماعي ، ومقدار التغيير السلوكي المطلوب لاستئصاله.
نجد إن التاريخ يَفعَمُ بانجازات الرجل وإسهاماته في عمليات التنمية ، ولم يتم وضع اي اعتبار لموقف المرأة في البناء المجتمعي بنفس المستوى بل اعتبارها في المرتبة الثانية ويتم تصنيفها ضمن المجموعات الضعيفة والمهمشة. بالرغم من وجود مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة كما جاء في ميثاق الأمم المتحدة الصادر عام 1945 ، وإعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الصادر عام 1948 .لازالت اغلب الدول في العالم الإفريقي وعربي بحاجة للاهتمام بموضوع تمكين المرأة في عملية التنمية بشكل مستفيض.
و من خلال تسليط الضوء على دور الشباب في هذا الحوار، أكدت رئيسة قسم الشباب الدكتورة رشيدة زوييد، أن شعار الحوار “بناء أفريقيا التي نريد: دور الشباب في تعزيز جيل المساواة“، يشجع الجميع على التفكير في الأدوار الخاصة التي يجب القيام بها من كل منهم لبناء إفريقيا شاملة. وأبرزت الدور الهام الذي يجب أن يلعبه الشباب في ضمان التكافؤ بين الجنسين من أجل إفريقيا مزدهرة ومتكاملة. وأضافت “محادثة إيغوميني هي مسؤولية يجب أن نحافظ عليها. بصفتكم شباب إفريقيا ، يجب أن تكونوا في طليعة المعركة ضد العنف القائم على النوع الاجتماعي والممارسات الضارة”.